واشنطن 13 اكتوبر2010(شينخوا) جددت الولايات المتحدة يوم الاربعاء التزامها بسيادة لبنان وبدعم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان فيما يواصل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد زيارته الى بيروت.
وصرح مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الدبلوماسية العامة فيليب كراولي في مؤتمر صحافي ان "الولايات المتحدة ملتزمة بامن وسيادة لبنان وندرك ان هناك دولا مثل ايران ومجموعات مثل حزب الله تحاول تقويض فعالية الحكومة الوطنية وسيادة لبنان نفسه" حسب قوله.
واضاف "نحن نواصل العمل بشكل مباشر مع الحكومة اللبنانية .. لدينا شكوك قوية حول دوافع ايران والمجموعة التي تدعمها التي ليس لديها مصلحة لبنان في قلبها على المدى الطويل".
وردا على سؤال حول زيارة احمدي نجاد الى جنوب لبنان يوم الخميس قال كراولي "لقد ذكرنا بشكل جيد هواجسنا حول الدور الذي تلعبه ايران حاليا في المنطقة وسنراقب بعناية ما يفعله الرئيس احمدي نجاد".
واضاف "نحن ندعم المحكمة الدولية ونعتقد انه يجب ان تكون خالية من اي تأثير سياسي سواء من داخل لبنان او خارجه.. ونستمر في الاعتقاد ان على الجميع الانخراط في مواصلة دعم المحكمة كما هي والتحرك للفصل في هذه القضية بالذات".
ورأى ان "عمل المحكمة اساسي بالنسبة الى مستقبل لبنان ويجب ان يكون واضحا انه يجب ان لا يكون هناك حصانة لنوع الاغتيال السياسي الذي رأيناه مع وفاة رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري".
وردا على تقارير بان ايران تبدي استعدادها لتوفير اسلحة الى الجيش اللبناني قال كراولي "السؤال الحقيقي اذا كان هناك نقل للاسلحة من ايران هل ستكون تحت سيطرة الحكومة الوطنية...اساس السيادة لاي حكومة هو وجود احتكار لاستخدام القوة".
وأكد كراولي في الختام ان الادارة الامريكية "قلقة جدا" من محاولة ايران تسليم مساعدات الى الجيش اللبناني قائلا انها "احد الاسباب التي تجعلنا نؤكد أننا لا نزال ملتزمين ببناء مؤسسات الحكومة داخل لبنان بما فيه دعم الجيش اللبناني".